مصر والجزائر: أرقصي يا عبلة واعملي فيها هبلة 2

>> الجمعة، نوفمبر 20، 2009

مصر والجزائر: أرقصي يا عبلة واعملي فيها هبلة 2

طبعا عشان الواحد يقول رأي محترم في الموضوع ده لازم نفهم كويس ايه اللي حصل:

مصر لعبت في الجزائر, وحصلت مناوشات وشغب قبل المباراة وأثناء المباراة وخسرنا 3-1. طبعا المنتخب كانت في حالة سيئة جدا فا ماينفعش نلوم الأجواء العدوانية في الجزائر علي الهزيمة. علي اي حال الناس في مصر كانت شايطة ومتوعدة لفريق الجزائر في القاهرة.

الماتش بتاع يوم 14 نوفمبر بقي هو بداية التعقيد. الفريق الجزائري قال أن الجماهير حاصرت أتوبيسهم وكسروه وعوروا اللعيبة. في فيديوها مسجلة الواقعة بس مش باين فيها حاجة الصراحة....في هرج ومرج, لكن ماشفتش حد بيضرب في حد. بتشوف لعيبة متعورة وصوت كريم زياني بيقول ce ne pas mon freres او دول مش أخواتي (جي بارل فراتسيه تري بيان) ....بنشوف فوضي في فندق لو باساج اللي جنب المطار وفي صالة المطار.

طبعا مقدمي البرامج زي عمرو أديب و تامر امين ومصطفي عبده ومدحت "يابضاني" شلبي كانوا سعدا جدا بالفرصة الذهبية دي, موضوع حماسي الناس مهتمة بيه, فمبطلوش كلام عليه. حقهم طبعا.....كل ما الماتش قرب كل ما الناس تتكلم علي الماتش أكتر وأكتر لغاية مابقاش أي حد بيتكلم عن اي حاجة تانية في مصر....هوس؟ ممكن, بس هوس ظريف, وحماس في الجو.

الخدعة بقي أن المذعيين دو ماسخنوش المصريين بس, دول فوروا دم الجزائريين اللي حسوا أن في مفشخة هاتحصل في مصر. طبعا هما متعودين علي الفوضي مش عارفيين أن مصر فيها وزراة داخلية مرعبة وجيوش أمن مركزي تقدر تحتل الجزائر كلها ومش ممكن تسمح بمجازر وكلام فاضي من ده.....بس تقول لمين.

كل السخونية دي عادي, وتكسير الأوتوبيس سواء حصل أو محصلش عادي, اللي ولع الدنيا بقي الأخبار عن القتلي الجزائريين في "موقعة القاهرة", الداخلية قالت يا جماعة ماحصلش حاجة, والسفير قال ماحصلش حاجة بس مين يسمع. صحيفة الشروق الجزائرية أخدت أخبار القتلي وضخمتها وقلبت الموضوع من شغب مباريات لحرب لأسترداد الدم و الشرف. ومين يلومهم, المصريين المتوحشين قتلوا تمانية من الجزائريين وأنكروا, وهو في مجرم بيعترف بجريمته؟ الشعب الجزائري طبعا ولع نار وطالب بحق الدم.

أي شعب لو سمع أخبار عن موت مشجعينه في بلد أجنبية لازم يتجنن و يغضب ويطالب بحقه. الفكرة بقي في الحكومات. في حكومة عاقلة تعرف تسيطر علي شعبها, تعرف تتوقع ردود أفعال شعبها فتعمل حسابها لكن من الواضح أن حكومة الجزائر علي قدها شوية. ماعرفوش يحموا مباني ومكاتب أوراسكم ولا مصر للطيران ولا المصريين اللي شغاليين فيهم مع أن دي اول حاجة كان المفروض يفكروا فيها.

المهم, الحكومة الجزائرية, مع معرفتها بكل ما سبق, ومعرفتها بطبيعة شعبها العنيفة, لم تختار ان تهدئ الأجواء, علي العكس أختاروا توليعها.

أولا: سابو وسائل الاعلام بتاعتهم تنشر في أخبار مؤكدة من غير مايعرفوا نتايج تحققيقات أو حتي تصريحات رسمية من السفير بتاعهم في مصر.

ثانيا, وده الأهم, الحكومة الجزائرية زي اي حكومة شطورة أعلنت مساندتها لفريقها, والأستاذ بو-تفليقة اعلن أنه بيحلم بكاس العالم وهو نايم و أنو شاف رؤيا وهو في الكنيف بأن الجزائر رايحة كاس العالم من بوابة السودان. قام الزعيم العظيم بو-تفليقة أمر الجيش الجزائري الجبار انو يوفر وسيلة مواصلات رخيصة للشعب بتاعوا. المهم عواطلية وبلطجية الجزائر لقوا اللي بيقولهم تعالوا روحوا السودان اتفرجوا علي الماتش مجانا....تفكتر هايقولو لأ. الفكرة أن الحكومة الجزائرية اللذيذة كانت عارفة بالظبط هي باعتة مين, وعارفة ايه في دماغهم وهما يقدروا يعملو ايه......

الجمهور الجزائري نزل السودان من هنا وراح سلح نفسه....سكاكين علي مطاوي علي سنج لدرجة أن سعر المطوة زاد تلات أضعاف في السودان. أهو انتعاشة لصناعة المطاوي السودانية. وطبعا السكاكين دي مش عشان تقطيع السلطة, بس عشان ينتقموا من الجمهور المصري اللي قتل اخوانهم في القاهرة, عشان محدش يقول أن المصريين علموا علينا.....

هجوووووم


المهم, الماتش أتلعب ومصر خسرت والمصريين أضربوا وجريوا واتفشخوا في السودان وأنتو عارفين بقية القصة....

طيب, ايه خلاصة الموضوع:

1) اللي حصل في السودان ده كان مخطط حكومي جزائري لأذية المصريين مع سبق الإصرار و الترصد, الحكومة الجزائرية كانت عارفة كويس قوي هي بتعمل ايه وعملته بكل نجاح. اللي حصل ده مش صدفة لكنه دليل علي همجية و تخلف استهتار.

2) ياريت الأخ علاء مبارك وكل اللي بيحمدوا ربنا أننا خسرنا وإلا كنا أتقتلنا يخرسوا تماما. كلامهم عيب قوي وبيوجع لأنه دليل علي عجز الحكومة بتاعتنا اللي ماشافتش الخطر اللي الجماهير كانت رايحاله في السودان ولو كانت شافته فهي ماعملتش أي حاجة عشان تمنع حدوث كارثة محتملة....يا فرحتي بالبعثة الأمنية اللي حمت أعضاء الحزب وسابت الباقيين تحت رحمة بلطجية الجزائر. واضح أن السفارة المصرية في السودان وأجهزة المخابرات كانو نايميين في الطحينة علي الأخر

3) المتخلفين اللي بيطلبوا طرد السفير وأعلان الحرب دول لازم يشوفولهم حته ناشفة لأن الحكومة المصرية مش عبيطة أنها تدخل حرب وتضحي بمصالح البلد, اكبر مستثمر خارجي في الجزائر, عشان شغب جماهير. أيوة الحكومة الجزائرية وسخة, والشعب الجزائري أوسخ وأوسخ, بس ده المفروض يبقي دافع أننا نسحب استثمارتنا من الجزائر, وغيرها من البلاد العربية المتخلفة اللي من نفس طينة الجزائر ويمكن أوسخ.

4) المتخلفين التانيين اللي بيتكلموا علي الأخوة الاسلامية والعروبية والكلام الفارغ ده لازم يتصلبوا في ميدان التحرير لأنهم لسة مش فاهمين أن احنا مش بيربطنا مع العرب غير شوية شعارات فاضية موديل الستينات....فوقوا بقي, الخليج في وادي والمغرب في وادي تاني, سوريا في حضن ايران واليمن مالهوش قيمة..... المغرب ال"العربي" مش بيتكلم عربي أصلا, والخليج ثقافته صحراوية مختلفة تماما عن ثقافتنا, وولائه الأول للقبيلة وللدين.....قوللي كدة الخليجي في ايه مشترك بينه وبين المسيحي المصري. كفاية ضحك علي الدقون واستهبال, العروبة شارع في مصر الجديدة مش أكتر ولا أقل.

عبد الناصر مع رئيس الجزائر بن بلا

5) المتخلفين التالتين اللي فاكرين أن الماتش هايتلغي ومصر هاتصعد بدل الجزائر أنا مش هاتكلم عليهم, هما هايتصدموا لوحدهم

6) الماتش ده لو كان في اسرائيل كان مستحيل يحصل كدة, اولا لأن الحكومة الأسرائيلية عمرها ما كانت تسمح بحاجة زي كدة أنها تحصل. ثانيا لأن الشعب الأسرائيلي شعب متحضر بقاله تلاتين سنة بيدخل سايح جوة سينا ماشفناش منه حاجة وحشة (وسيبك من هرتله الأمراض الجنسية بتاعت روزاليوسف)

7) بالنسبة لنجيب ساويرس أقوله عوضك علي ربنا, الحق بيع الشركة قبل ما ياخدوها منك بالعافية.

وأخيرا أنا بتمني أن اللي حصل ده يكون توعية للناس أن الأعداء الحقيقيين لمصر هما العرب الهمج الحرامية البدو , وأن الوحدة العربية دي وهم ومات من زمان.......ياريت نفهم ونشوف مصالحنا فين ونمشي وراها...وأحب أستعير كلام من ويو عشان أوجهه لإخواننا بتوع الوحدة العربية: ملعون أبوكم الطابور الخامس العربي الإسلامجي اللي لسة مش قادر يفهم إنه بالفعل مفيش كثير يربطنا بأولاد المومس دول إتفوا.



Tee7

Read more...

و نعّم الممثل للعرب... منتخب البربر في المونديال

>> الخميس، نوفمبر 19، 2009

و نعّم الممثل للعرب... منتخب البربر في المونديال
(بالطبع هذا على سبيل السخريه)



لن اتكلم عن تدليس الحقائق بشكل مبتذل بعيد عن اي قيم اخلاقية او مهنيه و الذي سبق ان حدث خلال المباراة الاولى بمصر و لكن عن الاحداث التي رافقت مباراة الامس و التي كانت مباراة كرة قدم للمصريين في حين انها لم تكن الا معركة حربيه اقل ما توصف به هو الهمجيه البربريه الشئ الذي اضفى بظلاله على ارض الملعب, حوله و خارجه.

البدايه عندما تعادل المصريون في النقاط في مباراة 14 نوفمبر ا و اعلن المصريون نيتهم في عمل جسر جوي لنقل مشجعي المنتخب المصري بسهوله و يسر و بأسعار مخفضه لاستكمال مؤازرة فريقهم بالطريقة الاخلاقية المنظمه التي حدثت في مباراة 14 نوفمبر و قد قابل هذا التصريح تصريح مضاد من رئيس البربر الذي اخذ المبادره المصريه على محمل مريض بحيث امر هو الآخر ليس بالأكتفاء بعمل جسر جوي مماثل ولكن بعمل تعبئه عامه اشبه بإعلان حرب, فقد امر بنقل كل من يريد ان يذهب الى المعركة التي لا توجد الا بخيالاته المريضه هو و شعبه ان لا يتحمل اى بربري يريد الذهاب للسودان اى نفقات للسفر و ان تجند الطائرات الحربيه البربريه لنقل كل البربر. ( هل احد رأى او سمع في اي دوله جماهير تنقل بطائرات حربيه لمؤازرة فريق رياضي او يفترض ان يكون رياضي؟)

في حين ذهب من مصر واجهة طيبه لتمثيلها في المباراه سواء من الحزب الحاكم, فنانين مصريين او جمهور مصري يتذوق كرة القدم و اللعب النظيف استطاع السفر في حدود الاعداد المتاحة بالاستاد و التي قد تم تحديدها مسبقا نجد ان جمهور البربر المعبئين ذهبوا باعداد لا محدوده الشئ الذي تأكد عندما بدأت المباراة و كان هناك الآف من البربر بخارج الاستاد لعدم توافر اماكن لهم كنتيجه طبيعيه لأسلوب الحشد الذين قاموا به من عدة ايام سبقت المباراه لضمان حصولهم على اكبر عدد من البربر هناك و شراء ما يمكنهم من التذاكر الخاصة بالسودانيين بأضعاف الاسعار المعلنه حتى انه قيل انه قد تواجد امن بربري في زي مدني بحجة حماية البربر و في النقيد نرى ان الجمهور المصري اتى في حدود العدد المتوافر في الاستاد و في بدء في التوافد صباح يوم المباراة لمشاهدة فريقه و مؤازرته ثم الرجوع الى بلده بعد المباراة.

الاستفزازات و التطاولات البربريه بدأت قبل المباراة و تحركت بحيث ذهبت باتجاه السفاره المصرية و استطاع بعض من البربر الاعتداء على احد افراد البعثة الاعلاميه المصريه الذي تصادف وجوده امام السفاره كذلك استطاع بعضهم التسلل الى الفندق الخاص بالبعثة الرسمية المصرية و الذي يتواجد به الفريق المصري ليحرقوا العلم المصري مرة اخرى بداخله بعد ان احرقوه داخل استاد القاهرة قبل بدء مباراة 14 نوفمبر و على مرئى الجماهير المصرية و لم يتعرض لهم احد سواء من الجمهور او الأمن. اما عن استفزازات وقت المباراة كانت المعتاده وهي نصفها عربي يصعب فهمه و الآخر فرنسي بلكنه بربريه ملخصها الغلط في حق مصر و المصريين و لا تشمل اي تشجيع لفريقهم البربري.

المباراة جائت كما توقع اغلبية المحللين خالية من الفنيات مليئة بالعنف من الجانب البربري الذي افسد المعنى و المضمون الرياضي كعادته, الشئ الذي انعكس على اسلوب اللعب للفريق المصري الذي حاول استخدام الكرات المرفوعة للأمام و ما استطاع من الجانبين لتجنب الاحتكاك الانفعالي من جانب الفريق البربري و الذي نال نصيب الأسد من البطاقات الصفراء و لولا ضعف شخصية الحكم لتحولت اغلبية الوان تلك الكروت الى الأحمر. الخطة الفنيه المصريه للمنتخب المصري جاءت هجوميه بالمجمل في حين اعتمد منتخب البربر على الدفاع بخشونه واللعب على الهجمات المرتده التي ادت الى هدف المباراة الوحيد و الحظ العثر لعب دورا بطوليا ليضيع اكثر من هدف محقق للفريق المصري للفوز بنتيجة المباراة و ليس فقط الفوز بالعب و الاستحواز.

و من يعلم اذا كان الذي حدث من هزيمة للفريق جاءت فداء لأرواح كثيرة كانت ستزهق بعد ما وصفها القلة بالمباراة, فالأسوء هو ما حدث بعد المباراة من تداعيات ليس لها علاقة بفرحة فوز الفريق البربري بالنتيجة و ليس باللعب سواء النظيف او الفني, فتصادم الآف البربر الذين لم يستطيعوا مشاهدة المباراة لتجاوز اعدادهم الاعداد المتوافرة سواء للبربر او السودانيين مع خروج الجمهور المصري اولا من الاستاد كما كان متفق عليه و محدد للخطة الامنيه بخروج جماهير منتخب الفريق الذي لم يظفر بالنتيجة اولا لتجنب الاحتكاك الجماهيري و لكن الخطة الامنية السودانية كانت مهلهلة بحيث اغفلت تواجد آلاف البربر بخارج الاستاد و الذين اصطفوا حوله و صولا للمطار ليطاردوا كل ما يمت بمصر لفظا و فعلا. محمد فؤاد المطرب المعروف ظهر وهو يبكي هو و آخرون من اول من وصلوا الى ارض مصر من هول ما رأوه من اهوال و مطاردات من البربر الذين لم يتخذوا وقتا ليحتفلوا بوصول فريقهم لنهائيات كأس العالم لكرة القدم مع 31 فرقة اخرى قدر ما احتفلوا بعدم توفيق الفريق المصري بالفوز عليهم.

المأساه امتدت الى انه نتج عن هول الارهاب البربري تشتت كثيرا من المشجعين المصريين الفاريين بأرواحهم من بطش هؤلاء الغوغاء لأماكن متفرقة بحثا عن الامان الذي لم يستطع افراد الامن السوداني الهزيل الذي اعطى مسؤلية اكبر من مقدرته تحملها. هؤلاء الافراد الذين فروا الى بيوت سودانيه آمنة او متاجر او فنادق اصبحوا رهن القتل و محددي الحركة حتى للذهاب لطائرتهم و التي وصلها البعض و لم يكونوا افضل حالا حيث تركوا بداخل الطائرات لأكثر من 8 ساعات بدون ماء او طعام او حتى معرفة باسباب عدم تحركهم الى بلادهم.

ترى ماذا سيقدم الفريق البربري من فنون كرة قدم في المونديال؟ ماذا لو لعب امام ابطال العالم في هذه اللعبه كما فعل الفريق المصري في كأس القارات؟ ماذا سيفعل المشجعين البرابرة و ماذا سيفعل بهم عندما يرشقوا الفريق الانجليزي و جماهيره اذا قابلوهم في المباريات؟ من هو الفريق الذي سيهز شباكهم بأقل من ثلاثة مرات في الشوط؟... و اسئلة كثيرة عقلي يتسائلها و انتظر اجاباتها عن قريب في المونديال, هم وصمة عار على الكرة الافريقية و ما تبقى من ما يسمى بالعربية.


و في النهاية اريد ان اقول ان كل شخص من حقه ان يحب وطنه و يفرح بأنتصاراته و ان يكتفي بذلك بابتعاده عن العنصريه قولا و فعلا.

اتتتتتتتتتتفففففففففففففففووووووووووووووو

Read more...

شمشون الجبار مخترع الممبار

>> الخميس، نوفمبر 05، 2009

Read more...